عندما فكرت في ايجاد موضوع للرياضة في هذا الموقع وجدت أن ماجد عبدالله هو الموضوع الأول والعنوان الوحيد للرياضة بشكل عام ، وللكرة السعودية على وجه الخصوص . فجميع الارتباطات والامتدادات تجمعك بهذا اللاعب ، وجميع الصور الرياضية لاتحمل في جنباتها سوى وقفته الماجديه الرهيبة ، وجميع الأذواق والآراء تتفق على محبته والاعجاب بموهبته الفذه . اذا مالذي يمنع من الترنم بموهبته والتغني بادائه والوقوف احتراما لإنجازاته الخالده ومالذي يمنع من التحدث عنه وهو المعين الذي لا ينضب والذهب الذي لا يصدا فالكلام عنه يجعلنا نحس بالمتعه التي لا تتوقف عند حد
كتبت فيه الكثير من المقالات الصحفية والتي نشرت في مجلة النادي وجريدة المسائية سابقا والرياضي والرياضية وعالم الرياضه
وهنا اقتبس من كل مقال قطره ليكتمل العقد مكونا الرقم تسعه
( 1)
على مدار عشرين عاما مضت لم تنجب الملاعب حتى الآن لاعبا بحجم ماجد عبدالله وسيظل هذا الاسطورة متربعا على هرم الكره السعوديه لا ينافسه احد سواء في أخلاقه وعطائه واهدافه فهو الوحيد الذي يجيد العزف على اوتار الكره امام ترنيمات محبيه ومشجعيه
( 2 )
للمجد مذاق خاص وطعم متميز ، وذكريات جميله وبراقه ، وللمجد روعته ومشواره المحفور في صدورنا على مر الزمان ماجد الاسطوره ذالك الوهج الساطع ذلك الكنز الثمين الذي لا يقدر بثمن . انه الفن والمتعه والابداع اختلطت فقدمت لونا اصفرا براقا مليئا بزهور الاقحوان ورائحته العطره
( 3)
وحده الذي انتزع الآهات والصرخات من الجماهير بمختلف ميولها ، وحده الذي تسبب في الخسارات وتساقط الدمعات للفريق المنافس ، وحده الذي يختار الطريقه التي تعجبه في مداعبة الكره ويختار الطريق الصعب والوعر في مواجهة المدافعين ومراوغتهم وبطريقته السهل الممتنع يسجل لنا الاهداف المثيره
( 4)
كم هي رائعه تلك اللحظات التي تسترجعها ذاكرتنا لمسرحية المجد التليد تلك الأيام التي سيكتبها التاريخ بأسطر من ذهب تلك الأهداف التي عزفها عميد المجد بقدميه ليقدم لنا امتع والذ الألحان والترانيم ، تلك الأهداف التي تقبل الرأس قبل أن تلج في مثواها الخير
( 5)
القبلات والتهاني تلازمه في كل لحظه وزمن فالكره تقبل قدميه ورأسه اعجابا لهذا الاسطورة ، الكؤوس تقبله وتعانقه بل وترفعه لتحظى بذلك الشرف الرفيع وتحظى بصور تذكاريه مع المجد لتختمها الجماهير المحبه له بقبلة اعجاب ومحبه على رأسه الذهبيه
( 6)
وداعا ياماجد قالها الصغير قبل الكبير قالتها الكره بحسره وألم وهي التي وجدت من يرسم الفن في جوانبها ، قالتها الشباك التي طالما احتضنت اهدافه الخاصه ، وداعا قالها الجميع حتى الكلمه نفسها تندب حظها في الملاعب لأنها اختصت بماجد وتوجهت اليه
( 7)
انها الحقيقه سيعتزل مع ماجد الفن الكروي الأصيل الذي لا يشوبه زيف ولا تطبيل ولا تلميع ولن يكون هناك بديل آخر يستطيع أن يعوض كنوز الابداع وشلالات الفن والمتعه لنه مهما وجد من فلاشات الإغراء والمديح والتزييف فإنه سيغرق لا محاله في المحيط الماجدي الخالد
( 8 )
الكثيرون يريدون ان يصعدوا على اكتافه ومهاجمته لنيل الشهره ، والكثيرون سيحتفلون بمهرجان اعتزاله ليتم نسيانه على أمل لعل وعسى ، ولكن الواقع المر بالنسبة لهم هو انهم لن يستطيعوا تغيير تلك الركائز التي وقفت منتصبه في عقول محبيه ولن يستطيعوا اطفاء تلك النجوم المضيئه في سماء المجد
( 9)
حقوق الرقعة محفوظه لأبوهارون