|
الموقف الثامن كنا متواعدين مع واحد ان حنا نمره في طلعه من الطلعات ورحت انا وواحد معي وطبعا ذا اللي مواعدينه يكون ولد خال اللي معي ، المهم رحنا يم بيتهم ووقفنا السياره عند بيتهم ونزلت ابرن الجرس وشوي ويرد واحد مع المكبر الخارجي للبيت ويقول من عند الباب ؟ انا حبيت استلكع شوي لأني كنت واثق مليون في الميه ومن خلال الصوت انه خوينا اللي جايين عشانه رديت عليه وقلت : افتح يا كلب قال : وشووووو وجع يوجعك فعمى ؟؟ عقبها جاني اللي معي وقال وش سويت هذا خالي ؟؟ وانا اللي امشي 3000 للموتر واشحط والديه قبل لا يطلع ابوه ويعفجني مع تحيات حبة الخال |
|
الموقف التاسع والله مشكله فيه ناس ما تشوفهم الا اذا بغوا سلف واذا عطيتهم السلف وحده من الثنتين يا اما ينشب فيك عشانك حبيب والا ماعاد تشوفه ويخلف الله على فلوسك وانا الله يرحم حالي من النوع الاول نشب لي واحد كل اسبوع يجي يطلب فليسات عاد انا مليت منه صرت اقوله ما معي وركب معي هاك اليوم في السياره وقعدنا ندور وطبعا عقب ما شحذني وصرفته اني مطفر كنت مزكم ذاك اليوم بقوه وخذ يا مناديل ومع كثر ما اسحب منهن طاحت خمسميه ؟؟؟ وتذكرت اني كنت موزيها في كرتون المناديل يوم شفته ناويني والمشكله ان الكرتون في سقف السياره وما تشوف الا ام خمس مسلفطه وناظرني عقبها وقال لي لا لا لا مقطعتك الطفاره مررره ؟؟ مع تحيات الضفدع المنسدح |
الموقف العاشر مرة كنت منسجم مع النت وحاط السماعات في أذاني اجل في خشتي المهم خاش جو وقعد ابوي يصوت لي بقوووووه ويوم دريت انه يصوت لي عقب ما انبح صوته قمت من مكاني كني مقروص واروح يمه ما دريت الا بهاك الشي اللي يتلني مع وراي اثرهن السماعات نسيتهن مع الربكه وانا اجيك مصلفط على ظهري واروح لأبوي اللي كمل على ظهري بمقفى الزبيرية وعقبها حرمت السماعات مرررررررره مع تحيات مساهر القمراء |
|
الموقف الحادي عشر كنت أراجع معاملة لي في احد الداوئر الحكومية وروحوني للموظف حق النسخ وعطيته المعامله عشان يطبعها وقعد يسولف لي وهو يطبع عن ضغط الشغل والغثا اللي يجيه ويتشكى ويوم خلص من المعامله حبيت اقوله الله يعينك على الغثا وفي نفس الوقت اقوله الله لا يهينك جمعتها كلها من الربكه والطفاقه وقلت له : الله لا يعينك وبغت تجي مشكله الين حلفت له اني غلطان وقصدي شريييييف مع تحيات المطفوق |
|
الموقف الثاني عشر كان عندي في سنه من السنين زميله نشبه وماصله ماكنت اواطنها وكانت دايم تتصل علي ومره من المرات رن التلفون وقلت اوووووووه عسى مهيب هي ورديت وانا ما ودي قلت ألو وقعدت انتظر الرد وسمعت الصوت والا مهيب هي قلت هلا ساره والله مابغيت ارد احسبك النشبه خلود ضيقت صدري هالبنت قالت ليه وش فيها ؟ وقعدت افضفض اللي في قلبي عليها وشوي والا يوم تغير الصوت وصار كنه صوت خلود قلت وجع من انتي قالت : انا خلود عقبها زعقت ورميت السماعه في الجدار من القهر مع تحيات جرجيرة
|
|
الموقف الثالث عشر احنا شلة
مشتلة من البنات دايم نروح البحر عند
نهايه كل اسبوع مرة حبينا نستهبل وقلنا
هالمرة بنروح لبيت وحدة من بنات الشلة
لان بيتهم عند الجبل وقلنا لها اذا ادور
ويانا قالت انا اخاف المهم رحنا
للجبل واول ماوصلنا ما حد اتحرك من الخوف
بعدين اشجعت وحدة منا وركبت الجبل
وتبعناها وبعد شوي كلنا نزلنا من الجبل
هههه ما قدرنا انكمل كانت الساعة 6 العصر
وباقي على اذان المغرب نص ساعة بعدين قررنا
انا نرجع لبيت البنت درب بدل
السيارةالمهم يوم كنا راجعين انتبهت
وحدة من البنات ان بعد 10 دقايق باذن واحنا
بعيد عن البيت قمنا نركض ونركض والبيت
بعده بعيدشوي طلع لنا كلب وشكلة معصب مره هههه
يوم شفناه شردنا وما طافت الا كم دقيقة
واحنا واصلين البيت من الروعه ههههه |
الموقف الرابع عشر
|
حنا مجموعه بنات في الكلية كان عندنا حفل كبير في المدرسه ومشاركين فيه وتاعبين عليه المهم جتنا وحده اعلامية وخذت اسامينا وقالت ان الاسامي بتنزل في الجريدة يوم الخميس عشان تغطية الحفل ونطير من الفرح ونقعد نعلم كل وحده بالخبر ونحتري يوم الخميس لين جا ونروح نجمع زميلاتنا ونجيب لكل وحده جريدة ونقول شوفوا بالله اسامينا كيف طالعه ومنوره الجريدة ويفتحون الجريدة مره ومرتين وثلاث وعشر وما حصلوا شي وقعدوا يعلقون علينا ويضحكون ووجيهنا ذاك اليوم متفشله ويوم تأكدنا لقينا الدعوى تسكيت عقبها كرهنا شي اسمه حفلة او جريدة طز فيهم ونشاطاتهم كخخخخخ مع تحيات نجمة السهرة |
الموقف الخامس عشر
| المدرسة كان عندها رحلة ترفيهية وكان من عاداتنا انا واخواتي ما نشارك في أي رحله ما تعودنا الا من البيت للمدرسه وبس المهم جتنا وحده وقالت انها سجلت أسامينا في الرحله وان حنا بنروح ترددنا الين شفناها ملزمه ومتحمسه جا موعد الرحله ورحنا للباص المزحوم وركبنا فيه اللي واقفه عند باب الباص مالقت مكان واللي جالسه على طرف الكرسي شوي وتجي المصريه
الصواق ( مهيب السواقه ) ومعها ورقه تعد الاسامي عاد حنا واثقين مره كل اسم تقوله نتوقع ان اسامينا هي اللي بعده واسم ورا اسم وخلصن الاسامي ولا لنا أي طاري وجع وش صاير ؟ وكلها ثواني الا والمصريه ترفع صوتها معصبه : البنات اللي ما سمعوووووش اساميهن برااااااااااااااااا مش نآآآآئصيييين زحمممممه .. وننزل من الباص والعالم تضحك ووجيهنا طايحة في الارض مع تحيات
سمّورة |
الموقف السادس عشر
|
كنت ايامها سنه ثالثه أو ثانيه ابتدائي ومن الطبيعي لأني صغيره ما كنت البس عبايه و كنت بايته عند بنت خالتي و ما جبت معايا ملابس المهم صحينا اليوم التاني و لبست من ملابسها و النذله (بنت خالتي)اعطتني تنوره واسعه شوي بس قلت لنفسي يا شيخه مشيها(الله يقطعها) المهم و قررنا اننا نروح في ذاك اليوم المكتبه بمناسبه اني بيّت عندها و إحنا في المكتبه كانت واجهة المكتبه زجاج شفاف( حلوة زجاج)و كنت منهمكه بطبعي في المعروضات بالذات الاستكرات (اصلي لمن اشوفها انصرع) و شويه الا و الاقي نفسي خفيفه والهوا داخل خارج على كيفو (سألت نفسي لوهله:ايش هاذا الاحساس الرائع)مرررة رائع و البنت الي جنبي ميته ضحك وانا على نياتي:-( ساعتها استوعبت الموضوع و اسعفت نفسي و صرت اتلفت يمين شمال (مين شاف؟) وبركات من ربي اني ما اتفشلت الا قدام النذله لأن المكتبه وقتها كانت فاضيه (الحمد لله) بس مدري اذاكان احد من الي في الشارع شافوني؟ لا لا بس اكيد محد شافني .... مع تحيات رحمه |
الموقف السابع عشر
|
مرة
كنت(كنت ولا مالبورو ؟؟) قاعد أطالع
التلفزيون ودق الجرس ورحت أفتح الباب ولا
أشوف ذيك المسكينة بالعباية والقفازات
وأنا على بالي مطوع وأطلع خمسة ريال من
جيبي وأعطيها،ما أخذتها وصارت تطالع
فيني بنظرة حادة كالسكين وأنا مدري وش
السالفة شوي ويطلع من ورا العباية صوت
يقول:مسيرةٍ يا وليدي.أثرها صديقة
الوالدة، وأنا طاح وجهي طيحة ما بعدها
طيحة وأدخل البيت ووجهي مثل الطماط
والمشكلة اني اضطريت أوصلها بيتها. حيني
يا أم....... مع تحيات: ببسي مان |
الموقف الثامن عشر
|
مره
من المرات كنت مدعوه لعزيمه كبيره وكنا
جالسين في قاعه كبيره وبصراحه القاعة
مليانه بالحظور وكنت جالسة جلسة ناس
محترمين والهيبه مالية وجهي
واناجالسه ولا على بالي الى من جت ذيك
الحرمه من قريباتي واقوم وافز من
مكاني واسلم عليها وبحراره (ليت الله
فاكني من هالحراره )وانا اتكلم معه واشوف
شيء في عبايته يناظرني وحاط عينه في عيني
(وزغ)صغير طفل انا شفته الله يستر تسمرت
ما ادري ايش اقوله ما اخذ ولا ثانيه الا
هوى عليّ ياالله وصرخ ذيك الصرخه واركض
اركض اركض ما ادري وين اروح وهو ما تحرك
عن كتفي واقوم قدام الحضور واشيل الجكيت
اللي علي وارميه في الارض وادخل في دوره
المياه واقفل علي نفسي هي روعة ولا فشيله
من الناس واجلس لين جت امي وخواتي
جايبين لي الجاكيت واروح والبسه وارجع
كأن شيء لم يكن لكن الحظور قالوا عني ان
فيني (مس ) ما يدرون وش اللي صار لكن الحمد
لله عدت على خير من بعده وانا اذا جاء احد
يسلم علي اكون خايفه على اعصابي ما اصدق
انه يمشي اشقع
الشقاعات |
الموقف التاسع عشر
|
أخوي عبد الله يا كثر مايجيب العيد بكلامه .. مرة في عزيمةٍ كبيرة دخلنا نسلم على رجال وكان فيه شايب سمعه ثقيل .. سلمت عليه ثم سلم عليه عبد الله |
بريد المشاركه في المواقف
abuharon@hotmail.com
حقوق الرقعة محفوظة لابو هارون