هذه القصة من التراث الإلهامي المنفطر في أقصوصات الحياة. وجميع ماكتب هنا ليس له أي صله بأي مسلسل سواء كان هندي او مصري او غيره وليس له ايضا أي دلاله على قصص اجاثا كريستي او القصص البوليسية  ولكنه يدل دلالة واضحه على  ذالك الإلهام الخيالي

 ملاحظة : القحافي : مفردها قحفيه وهي  غطا يحط على الراس وخاصه ايام الشتاء يعني طربوش الاولين

قصة ام القحافي           الجزء الأول

رن تلفون البيت عدة رنات دون ان ترد عليه أم القحافي ؟؟ مالذي حدث لها يا ترى هل أصابها مكروه ؟ هذا بالضبط ماقاله عشيقها ومحبها ( روبنسن ) الذي استجمع قواه وذهب والخوف يملأ قلبه الى منزلها الكائن في حي ام العشيش بجوار أثلة اليوبيل الفضي ، وقف حائرا امام  باب المنزل ودقات قلبه ( دربع دربع ) تكاد تطرق بابها نابضة  بشدة مد اصابعه التي تحمل سيجارة تكاد تصل الى نهايتها ورنّ رنّه  واثنتان وثلاث وانتظر كثيرا دون جدوى ، ارتسمت فوق مخيلته علامات التعجب والحيره ، ياالهي ليس من عادة أم القحافي الخروج في هذا القوت ابدا دون ان تخبرني ، ابتعد قليلا  ثم ( كتم الدعسه ) نحو الباب وضربه ضربة قويه أسقطت الباب الخشبي المتهالك نهض مرتبكا بعد السقوط ماسكا كتفه الذي تالم كثيرا من  هول ( الدحجه ) ذلك ان كتفه انخرع مع خرعة الباب   بعد ذلك اتجه نحو غرفتها ليتفاجأ من هول المنظر ؟   أم القحافي غارقة في دماءها وآثار الطعنات تخترق صدرها  وقحفيتها الثمينه تحول جزء منها الى اللون الأحمر ، صرخ ( روبنسن ) صرخة قويه قائلا أوووو نوووو أم قهافي  ثم سقط على ركبتيه التي لم تعد قادرة على حمله والدموع تنهمر على عينية وأخذ يحضن القحفية ويقبلها الى أن امتلات يديه وخشته بالدماء  وهو يتمتم بكلمات يتوعد فيها المجرم الوقح وبينما هو كذلك تفاجأ باصوات ( الونانات ) وماهي الا لحظات حتى طبت عليه الشرطه بناء على بلاغ من احد الجيران ودخل الملازم وروبنسن جاثيا على ركبتيه لم يحرك ساكنا بجوار الجثه   وقال له الملازم بغضب ( يالخسيس كفشناك متلبس بالجريمه ) تلعثم روبنسن ونهض متثاقلا وأمسك بيد الملازم الذي سحب يده فورا قائلا ( أستغفر الله ) وقال له روبنسن بصوت متقطع ( لاذع بليتينه ) احلف لك بالله مهوب انا  قاطعه الملازم بعنف وامر احد الجنود بالقبض عليه ( وصندقوه ) في سيارة الشرطه وانطلقوا به للمخفر وبعد التحقيقات والتهم التي ثبتت عليه طلبوا منه الاعتراف ولكنه رفض بحجة أنه لا يمكن ان يقتل حبيبته ام القحافي فهو يكن لها كل محبة و  يعتبرها أغلى ما يملك ويعتبر قحفيتها من اجمل القحافي  في العالم قال له المحقق : ولكنك كنت موجودا عند الجثه و ( خشتك ) تقطر بالدماء ايها الباعوض رد عليه روبنسن : لقد حضرت اليها ووجدتها على هذه الحال صدقوني لم اكن الفاعل قالها وهو  يبكي  ثار المحقق  وقذف بالخرامه في وجه روبنسن الذي تداركها بمهاره وقال له : ( شت أب ) بصماتك واضحه على القحفيه وهذا اكبر دليل ولكن كان رد روبنسن باردا حيث قال له نعم امسكت بالقحفيه واخذتها لأحتفظ بها ذكرى فلم يبقى لي سواها  وتفاجأ بعد هذا الرد بالمحقق (  يقفز على سطح المكتب ( المستندات ) قائلا له : ( أنطم ) ولا تصرف  وصوت للحارس  قائلا   : خذ هالباعوض الين نمصع راسه   وامسك به الحارس مع يده بقوه ودفعه امامه قائلا : قدامي يامجرم انت وقحفيتك  وبعد  ايام من التحقيقات والمحاولات حضر  .....  البقية في الجزء الثاني 

 ============

حقوق الرقعة محفوظة لأبوهارون

الجرء الثاني  ارعص السهم